بعد مضي خمس سنوات على تشكيل «التحالف الدولي» المزعوم بذريعة محاربة تنظيم داعش الإرهابي، تجاوز عدد الضحايا المدنيين السوريين في المجازر التي ارتكبها  4860 مدني بينهم مالا يقل عن 1063 طفل و608 امرأة

معلومات وتقارير وتصريحات حول جرائم التحالف الدولي في سورية منذ تشكيله عام 2014 نشرتها ووسائل إعلام ومراصد وهيئات غربية معادية للدولة السورية.. فبحسب تقرير لـ “منظمة هيومان رايتس ووتش” بتاريخ 28 أيلول 2014 أنه في اليوم الأول لبدء القصف الأميركي على الأراضي السورية سقط عدد من المدنيين الأبرياء بينهم أطفال ونساء مالا يقل عن رجلين وسيدتين و5 أطفال، كما أوردت “الشبكة السورية لحقوق الأنسان” في تقرير نشرته 24/9/2014 ان حصيلة اليوم الأول لضربات التحالف لا تقل عن 24 مدني بينهم 5 أطفال و5 نساء في كل من ادلب ودير الزور. وتجاوز عدد المدنيين الذين قتلوا أثر ضربات التحالف الدولي حتى نهاية عام 2014 “182” مدني بينهم على الأقل 17 طفل و5 نساء، في حين بلغ عدد الضحايا المدنيين الذين قتلهم التحالف حتى عام 2015 أكثر من 425 مدني بينهم مالا يقل عن 109 طفل و46 امرأة وتدمير أكثر من 10 جسور وعشرات محطات المياه والكهرباء والمعامل والبنى التحتية, وفي الثامن عشر من تموز عام 2016 قام التحالف بقصف منزل سكني شمال غرب قرية الطوخان ما أدى لمقتل 16 مدني بينهم طفلين، وكذلك قامت طائرات فرنسية بارتكاب مجزرة في القرية نفسها أسفرت عن مقتل 98 مدني بينهم 59 طفل و27 امرأة وقد اعترف العقيد كريستوفر غارفر قائد قوات التحالف بمقتل عشرات المدنيين في هذه المجزرة, مرجحا ان يكون عددهم ما بين 15 الى 70 ومبررا مقتلهم بأن تنظيم داعش الارهابي كان يتخذهم كدروع بشرية, فيما أفاد تقرير صادر عن “منظمة العدل الدولية” في اليوم التالي للمجزرة وعنوانه “منظمة العفو الدولية تدق ناقوس الخطر بشأن وقوع أعداد كبيرة من القتلى المدنيين جراء هجمات التحالف التي تقوده الولايات المتحدة على منبج”

ومع نهاية عام 2016 كانت حصيلة جرائم التحالف في سورية أكثر من 1094 مدني بينه مالا يقل عن 290 طفل و150 امرأة بالإضافة الى 62 جندي من الجيش العربي السوري، كما استمر التحالف باستهداف البنى التحتية حيث قام بأكثر من 26 عملية قصف استهدفت الجسور.

وفي الحادي والعشرون من آذار عام 2017 سقط 42 مدني قتلى بينهم مالا يقل عن 32 طفل وامرأة وجرح العشرات جراء قصف التحالف المزعوم لمدرسة البادية بريف مدينة الرقة كان يقطنها نحو 50 عائلة نازحين من ريف حلب والرقة وتدمر. وبعد نحو عام على حدوث هذه المجزرة نشرت “الأمم المتحد” تقريرا بتاريخ 7/3/2018 أكدت فيه مسؤولية التحالف عن مقتل أكثر من 150 نازح جراء قصفها المدرسة مشيرة الى ان تحقيقاتها أظهرت عدم تواجد لأي إرهابيين في المدرسة التي كانت تأوي أكثر من 200 نازح.

ومع نهاية عام 2017 تجاوزت حصيلة الضحايا المدنيين من بدء هجماته في سوريا عام 2014 الـ 3724 مدني بينهم مالا يقل عن 903 طفل و485 امرأة منهم 2630 مدنيا قتلوا في عام 2017 وحده

علامات استفهامات كثيرة رافقت اعلان التحالف لتحرير مدينة الرقة من تنظيم داعش الإرهابي في عام 2017 ففي تقرير نشرته “هيئة الإذاعة البريطانية الـ” BBC بعنوان “أسرار الرقة القذرة ” كشفت فيه عن صفقة تمت بين “التحالف وتنظيم داعش” سمحت للمئات من مقاتلي التنظيم الإرهابي بالهرب مع  عائلاتهم من الرقة تحت انظار قوات التحالف المزعوم الذ تقوده واشنطن ..كما عاودت” الـ BBC “في اليوم التالي نشر تقر ير  مصور  عنوانه ” كيف خرجت الدولة الإسلامية بالعتاد والعدة من الرقة قالت فيه : أنه الآن بدأت الحقائق تتكشف حول كيفية خروج تنظيم داعش من الرقة ، المئات من مسلحي التنظيم خرجوا مع أسلحتهم وعتادهم وسط تعتيم اعلامي كبير لم يسمح لاحد بالتصوير فيما انتشر بعض الصور  التي تظهر مسلحي التنظيم مدججين بالسلاح وبعضهم يرتدي أحزمته الناسفة في قوافل امتدت لأكثر من 6 كم كانت قد استأجرتها لهم ميليشيات “قسد”

وخلال عملية “تحرير التحالف لمدينة الرقة من تنظيم داعش سقط اكثر من 1600 مدني حسب تقرير صدر عن “منظمة العفو الدولية “عام2019 جاء فيه أن عشرت آلاف عمليات القصف على مدينة الرقة اتسمت بالعشوائية والاف المدنيين قتلوا وجرحوا والمدينة دمرت كليا.. واكدت مديرة الأبحاث في “منظمة العفو الدولية” عام 2018 ان الأنقاض تغطي 80% من مدينة الرقة والاف الجثث لازالت مدفونة تحت الركام

احدى فضائح التحالف الكثيرة التي تناقلتها وسائل الاعلام عام 2019 ان التحالف كان يتحاشى قصف قادة داعش عندما تم حصارهم في منطقة لا تتعدى الـ 3 كم لأن هذه المنطقة كان يتواجد فيها نحو 40 طن من الذهب بالإض

افة لعشرات ملايين الدولارات وصلت التنظيم عن طريق تركيا  وفي تقرير “للمرصد السوري لحقوق الانسان ” ان التحالف نفذ عملية انزال جوي في قرية الباغوز قام خلالها بنقل صناديق من مستودعات التنظيم تحوي على كميات من الذهب والأموال

بلغت حصيلة الاضرار التي خلفها التحالف حتى نهاية 2016 تدمير مبنى للبريد وثلاث خزانات مياه تغذي القرى و مشفى ومركز صحي ومستودع ادوية و4 عبارات مائية و مخبزين ومدرستين ومرآب ومركزين ثقافيين والعديد من محطات الوقود والمنشآت النفطية ومحطات المياه والكهرباء والعديد من المساجد.

كما أن مجموع ضحايا جرائم التحالف من المدنيين جرائم التحالف الدولي في سورية التي قادها التحالف خلال معركة الرقة تسببت بمقتل 1600 مدني حسب “منظفة العفو الدولية”  و 1873 مدني حسب “شبكة بلدي” التي تتبع للمعارضة وتشريد 450 الف نازح وتدمير 8 مشافي و 29 مسجد و 40 مدرسة ة 4 جسور و 5 جامعات. ليصبح العدد بعد مضي خمس سنوات على تشكيل «التحالف الدولي» المزعوم بذريعة محاربة تنظيم داعش الإرهابي 4860 مدني بينهم مالا يقل عن 1063 طفل و608 امرأة حسب تقارير ووسائل إعلام ومراصد وهيئات غربية معادية للدولة السورية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا