صرح وزير المالية مأمون حمدان بأن جناح القطاع المالي ضمن الدورة الحالية لمعرض دمشق الدولي (61) سيشهد تطويراً وتحديثات جديدة مقارنة بالدورة السابقة، إذ سيتم إدخال أقسام جديدة لم تكن موجودة، كما أن الأجنحة متطورة بخدماتها.
تصريح الوزير جاء على هامش جولته على جناح الوزارة في المعرض، إذ بين أن سوق دمشق للأوراق المالية ستضع شاشة لعرض التداولات تشرح للناس من خلالها كيف تتم عملية تداول الأسهم، لافتاً إلى أنه سيتم أيضاً شرح كيفية إجراء عقود التأمين، والحقوق والواجبات المترتبة على ذلك، وسيكون هناك شركات وساطة لفتح حسابات حقيقية للتداول في البورصة.
وبالنسبة للمصارف، نوّه حمدان بأنه سيكون ضمن الجناح صرافات للمصارف الحكومية كافة، على حين أنه سيتم طلب وجود الصرافات الخاصة إن أمكن، مشيراً إلى أن سير العمل ممتاز مقارنة بالعام الماضي لجهة الخدمات والبنية التحتية المتوافرة والأجنحة المتطورة، مشيراً إلى مشاركة المصارف الحكومية كافة في الجناح، بالإضافة إلى مصرفين من القطاع الخاص حالياً، والعدد قابل للازدياد لأن الاستعدادات مستمرة.
وأشاد الوزير حمدان بالأداء المتميز لإدارة المعرض واهتمامها بالأجنحة بمختلف مجالاتها والأجواء المريحة للزائرين، متمنياً أن تكون الدورة (61) لمعرض دمشق الدولي موفقة.
ولفت في تصريح للصحفيين إلى أن جناح القطاع المالي في المعرض يمتاز عن المشاركات السابقة بكبر مساحته التي تبلغ 750 متراً مربعاً، ومشاركة نحو 40 جهة من القطاع المالي الذي يتضمن المصارف والتأمين والتأمين والمعاشات وهيئة الأوراق والأسواق المالية وسوق دمشق للأوراق المالية وكل ما له علاقة بالقطاع المالي.
وبيّن أن ممثلي هذه الجهات كافة هم من الخبراء في مجالاتهم وهم جاهزون للإجابة عن استفسارات الزوار، مشيراً إلى وجود تسهيلات من المصارف حيث عادت دورة الإقراض كما كانت قبل الحرب وسيتم توضيح كيفية الحصول على القروض، وهناك منتجات إقراض جديدة للمواطنين.
ولفت إلى أن جميع شركات التأمين مشاركة في الجناح، ما يساعد الزوار على الحصول على المعلومات الكافية حول التأمين بمختلف أنواعه، منوهاً بأن صناعة التأمين باتت اليوم من أهم الصناعات في سورية.
وأضاف الوزير: «هناك تطورات كبيرة في الدورة الحالية لمعرض دمشق الدولي مقارنة بالدورات السابقة كافة، وهذا ما تبين من هذه الجولة».

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا